أشرف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي، صباح اليوم الاثنين في نواكشوط، رفقة المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر، على اختتام دورة تكوينية لفائدة 40 متطوعًا مسعفًا احتياطيًا.
وفي كلمة له بالمناسبة، ثمن الوزير مستوى التعاون القائم بين القطاع والمندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، مشيدًا بالشراكة الفعالة التي أسهمت في تنظيم هذا التكوين النوعي.
وأكد الوزير أن هذه المبادرة تندرج ضمن المقاربة التي أرساها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والهادفة إلى جعل الشباب فاعلًا في خدمة وطنه، مبرزًا أن هذا التكوين يشكل جزءًا من برنامج وطني سيتكثف على المستوى المحلي عبر تنظيم دورات تدريبية متعددة.
وأوضح أن هذا التكوين مكّن المشاركين من اكتساب مستوى معتبر من الجاهزية في مجالات الإسعافات الأولية ومكافحة الحرائق والتعامل مع مختلف الأزمات بما يعزز من جاهزيتهم للتدخل عند الحاجة.
وأضاف أن هذه الدورة ستتعزز خلال الأشهر القادمة بدورات أكثر تقدمًا بما يسهم في تكوين نواة شبابية مؤهلة بالتعاون مع المندوبية العامة لتشكل قوة احتياط جاهزة للتدخل والمساهمة في تسيير الأزمات.
جرى الحفل بحضور الأمين العام للوزارة، كي آمادو الحاج، والمستشار الفني المكلف بالخدمة المدنية، الغوث ولد القاسم، ومدير الخدمة المدنية، أحمد ولد عبدالرحمن، وحاكم مقاطعة الرياض وبعض أطر القطاع والبرنامج الوطني للتطوع "وطننا".








